مساعدات العمال

  • العمل : تجهيز الدفعة الأولى من تصاريح العمل بالداخل المحتل

     

    أعلنت وزارة العمل في غزة، اليوم الثلاثاء، انتهاء العمل في تجهيز الدفعة الأولى من تصاريح العمل في الداخل المحتل.

    وقالت الوزارة في تصريح لوكالة "الرأي" إنه تم تسليم الدفعة الأولى والبالغ عددها 2000 تصريح مرشح للهيئة العامة للشؤون المدنية.

    وأكدت أن الترشيح تم بناءً على المعايير التي تم اعتمادها سابقاً في الوزارة، وحسب التعداد السكاني للمحافظات.

    وأشارت الوزارة، إلى أنه سيتم تسليم التصاريح بمجرد وصولها للوزارة من خلال مديريات العمل في المحافظات الخمسة، حيث سيتم إرسال رسالة SMS لأصحاب التصاريح.

     

  • تقرير : نقابات العمال تحذر من كارثة انسانية: أوضاع عمال غزة باتت على صفيح ساخن

    دليل الاغاثة الفلسطيني - العمل : تجميد المستحقات و إعفاء آلاف العمال من  رسوم التأمين الصحي... مرفق رابط الاستعلام

     

    استعرض الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة واقع العمال الفلسطينيين في القطاع عشية يوم العمال العالمي والذي يصادف الأول من أيار/ مايو من كل عام، مؤكدًا أن أوضاعهم في قطاع غزة باتت على صفيح ساخن، محذّرة من كارثة إنسانية.

    وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي، في تقرير أصدره الاتحاد يلخص واقع العمال"، إنّه "ومع كل احتفاء عالمي بيوم العمال العالمي، يتجدد الحديث عن الفصول المؤلمة لمأساة العمال الفلسطينيين وخاصة عمال قطاع غزة وهم يعيشون تحت وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ستة عشر عاما في أبشع جريمة عقاب جماعي لم يشهد العالم مثلها".

    ولفت إلى أنّ أعداد المتعطلين عن العمل في القطاع وصلت إلى أكثر من 250 ألف عامل، وبلغت نسبة البطالة 55%، فيما بلغت نسبة الفقر قرابة 80%، ولا زال الآلاف ينضمون لجيش البطالة كل مرة.

    ففي قطاع الصيد البحري رصدت نقابات العمال، أكثر من عشرين حالة إطلاق نار شهرية من قبل قوات الاحتلال على الصيادين بهدف تفريغ البحر منهم، بحسب التقرير.

    وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل منذ بداية العام 18 صيادًا لا زال يعتقل ثلاثة منهم حتى اللحظة وهم محمود عزيز بكر، وأحمد إسماعيل الفصيح ومحمد نهاد السيلاوي، إضافة لمصادرة 7 قوارب (حسكات) وقارب (لنش)، وأصيب تسعة صيادين برصاص معدني مغلف بالمطاط أطلقه الاحتلال عليهم، أصيب أحدهم في الرأس وهو الصياد أحمد الصعيدي مطلع مارس/ أذار الماضي.

    وقال العمصي إنّ "سياسة حصار قطاع الصيد جعل القوارب نفسها تهدد حياة الصيادين، فقد توفي ثلاثة صيادين نتيجة انقلاب قواربهم، وهذا يعود بالأساس لسياسة الحصار ومنع الاحتلال إدخال مواد الصيانة، الأمر الذي جعل قرابة 95% من محركات الصيادين غير صالحة للاستخدام، في ظل منع إدخال المحركات منذ عام 2006، فبات قطاع الصيد بحاجة إلى 300 محرك بشكل عاجل".

    كذلك وضع الاحتلال الإسرائيلي، وفق التقرير، قطاع الزراعة الذي يُعد أحد أعمدة الاقتصادي الفلسطيني ويشغل نحو 40 ألف مزارعٍ، على مجهر الاستهداف عبر فترات مختلفة من العام، من خلال تجريف الأراضي المستمر وحرق ورش المبيدات السامة وفتح السدود والعبّارات وقصف الأراضي الزراعية وإطلاق النار اليومي عليهم خلال التوجه إلى أعمالهم.

    وأكّد أنّ الاحتلال تعمد استهداف القطاع الزراعي بغزة بعد أن حقق قطاع الزراعة الذي يشكل 25% من الاقتصاد الفلسطيني على مدار الأعوام الماضية اكتفاءً ذاتيًّا، وحافظت الأسعار في السوق المحلي على استقرارها.

    وأشار التقرير إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال في مايو/ أيار 2021 عمّق من الكارثة الإنسانية وأكمل ثالوث المعاناة والمآسي بحق العمال الفلسطينيين وأطلق رصاصة الرحمة على آمال العمال بتحسن حياتهم المعيشية وخلق أفق لحياة أفضل، بعد أن خلف دمارًا هائلًا في البنية التحتية والمصانع والورش والمنازل والمؤسسات الحكومية والأهلية.

    وأوضح أنّ الاحتلال دمر 50 مصنعًا وتضرر نحو 20 ألف عامل بصورة مباشرة وغير مباشرة من العدوان، وتسريح 5 آلاف عامل خلال العدوان.

    وبيّن أنّ قطاع النقل العام، والذي يعمل فيه 20 ألف سائق يعملون على تحميل الركاب ونقل طلبة المدارس والجامعات، قد تلقى خسائر كبيرة نتيجة استمرار الأزمات ما بين حصار وحروب وأزمة جائحة كورونا.

    كذلك ذكر أنّ عدم انتظام التيار الكهربائي يؤثر على عمل 3 آلاف عامل في الغزل والنسيج، في حين شهد قطاع السياحة الذي يعمل به 5 آلاف عامل انتكاسة وخسائر كبيرة نتيجة صعوبة ارتيادها في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية، بينما لا زال قطاع الإنشاءات والبناء يشهد شللا كاملا أدى لتعطل 40 ألف عامل، نتيجة عدم تحريك عجلة الإعمار منذ عام كامل، وهو ما ينذر بتداعيات خطيرة، في ظل تأخير عملية الإعمار، وفق تقرير نقابات العمال.

    وفي السياق ذاته، أكد أن العمال استبشروا خيرا في مساعي الوسطاء الرامية لزيادة أعداد عمال غزة في الداخل المحتل إلى ثلاثين ألف عامل، وهو ما سيعمل على تحسين عجلة الاقتصاد الفلسطيني، مستدركا: "لكن الاحتلال يماطل في تنفيذ التفاهمات، وبات يستخدم قضية العمال بهدف تشكيل حالة شعبية ضاغطة على المقاومة الفلسطينية".

    فقد كشف اغلاق حاجز بيت حانون/ إيرز لمدة يومين عن هذا المخطط، مما يعني أن موافقة الاحتلال على دخول عمال غزة كان بهدف تحقيق مكاسب سياسية على حساب معاناتهم ولقمة عيشهم، بحسب العمصي.

    واستعرض معاناة عمال الضفة، مؤكدا أنه ورغم أن الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني تدفع أكثر من 100 ألف عامل من الضفة الغربية إلى البحث عن خيارات عمل "مرة" بالداخل المحتل، ونحو 70 ألفا يعملون في مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الاحتلال يشن حملات اعتقال متواصلة في صفوف العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية بحجة عدم حصولهم على التصاريح اللازمة، وذلك بهدف تضييق الخناق عليهم ومفاقمة أوضاعهم الصعبة.

    وأكّد أن الواقع المعيشي في قطاع غزة أصبح على صفيح ساخن، لأن الاحتلال يرفض تغيير الواقع ويستمر في جعل الناس يعيشون حياة رمادية بين "الموت والحياة" وهو نمط عقابي جماعي لمليوني إنسان.

    وطالب العمصي الدول المانحة التي تعهدت بالإعمار بتسريع عجلة الإعمار لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني من الانهيار الكامل والقريب إذا بقي الحال على ما هو عليه.

    ودعا الجهات المختصة في قطاع غزة لتحمل مسؤولياتها تجاه العمال ومعالجة كل الانتهاكات التي يتعرض لها العمال لغياب تطبيق قانون العمل وفرض الحد الأدنى للأجور حتى نمنع استغلالهم من قبل أرباب عملهم محذرا أنه إن " لم تحل هذه الأمور سيكون لنا كلمه واضحة خلال الفترة المقبلة".

    ولفت إلى أن حوادث إصابة العديد من العمال في مواقع عمل في قطاع غزة تنبه إلى مخاطر واقع وإجراءات السلامة المهنية المتبعة، فضعف الرقابة يجعل المقصر يستمر في عدم توفير عوامل السلامة المهنية، خاصة أن نحو 90% من المنشآت العاملة في قطاع غزة تفتقد لعوامل السلامة والصحة المهنية في العمل.

    فقد شهد القطاع منذ العام 2010 حتى اليوم أكثر من نحو 50 حالة وفاة لعمال أثناء مزاولة عملهم إلى جانب أكثر من ألف حالة إصابة، مبرزا في الوقت ذاته وجود حالات يتم التغاضي عن تسجيلها رسميا سواء من أصحاب المنشآت أو بإهمال من العمال بحقوقهم. وفق العمصي

    وحول مخصصات الشؤون الاجتماعية، قال نقيب العمال: إن "عدم صرف المخصصات من قبل السلطة الفلسطينية منذ بداية العام يفاقم معاناة آلاف العمال المتعطلين عن العمل المستفيدين من شيكات الشؤون".

    ودعا السلطة ووزارة العمل برام الله بتحمل مسؤولياتها وعدم إدارة الظهر لمأساة عمال غزة، كما فعلت بصندوق وقفة "عز" الذي لم يستفد منه عمال غزة.

    وطالب منظمة العمل الدولية بفتح تحقيق مستقل في جرائم الاحتلال بحق العمال بالداخل المحتل والتي تؤدي سنويا لوفاة نحو 45 عاملا، والكشف عن المتورطين في استمرار نزيف دم العامل الفلسطيني.

  • رابط التسجيل لمساعدات العمال

    اعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن تفعيل روابط لتسجيل الاسر المتضررة من كورونا والعمال العاطلين عن العمل ، واهابت المواطنين التسجيل من خلال بوابة الحاسوب الحكومي الموحد .

    و أكدت الوزارة بأن هناك اسر عديدة تتلقى مساعدات بشكل دوري ، للتسجيل يرجى اتباع الارشادات من خلال الرابط التالي:

     



    إنتظر قليلا حتى يظهر الرابط



    5 sec

  • لتشغيل الخريجين والعمال والمهنيين "وزارة العمل".. برامج تشغيلية على مدار العام

    حزمة من المشاريع والبرامج التشغيلية المؤقتة التي لا زالت تسعى لتنفيذها وإتمام بعضها وزارة العمل منذ مطلع العام الجاري، في ذات الوقت الذي يعج بالأزمات اللامحدودة والصعوبات وقلة الإمكانات وتكسد طوابير البطالة عاماً بعد آخر وتزايد أعداد المتعطلين عن العمل.

    وفي محاولات جادة تبذلها العمل لإكساب أكثر عدد ممكن من الخريجين والمتعطلين عن العمل فرصة تشغيلية مؤقتة، تبقى الأخيرة عاجزة عن كسر حدة الأرقام القياسية لأعداد البطالة والتي تصل إلى 223000 من المتعطلين.

    "المتعطل عن العمل هو الشخص الذي تتوفر لديه القدرة والاستطاعة والسن المناسب للقيام بالعمل ويبحث عن فرصة ولا يجد"، هكذا وضح رئيس وحدة المشاريع والتعاون الدولي بوزارة العمل أيمن كريّم لـ"الرأي".

    العمل تبذل جهودها على مدار العام لجلب مانحين من الخارج لدعم برامج تشغيلية تخدم الخريجين ومهن خاصة على نطاق المؤسسات الحكومية، وبطريقة أخرى هي تسعى جاهدة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الخريجين والتخفيف عن كاهل البطالة.

    "كريّم" فصّل في حديثه عن حيثية البرامج التشغيلية التي يشملها برنامج مسار الحكومي باستيعاب 2000 خريج وعمال ومهنيين منذ مطلع العام، وتوزيعهم على المؤسسات الحكومية بحسب الاحتياج، منوها إلى أن وزارة الصحة لها النصيب الأكبر من كل برنامج تشغيلي نظراً للأوضاع الصحية الاستثنائية وسط وباء كورونا، وهي فرصة عمل مؤقتة لستة أشهر.

    وقال كريّم إن وزارة العمل أتاحت فرصة عمل لـ400 منقذ بحري مختص خلال فصل الصيف، وهي فرصة تشغيلية مؤقتة لأربعة أشهر بحسب حاجة الشاطئ البحري لدور المنقذ وتواجده على أبراج الإنقاذ ابتداء من الشمال وحتى مناطق الجنوب.

    وتعاونت وزارة العمل مع مؤسسة الـ UNDP لتنفيذ مشاريع تشغيلية مؤقتة تتراوح مدتها ما بين ثلاثة أشهر إلى اثني عشر شهراً، واستوعبت المشاريع 1500 خريج موزعين على قطاعي الصحة والتعليم.

    ويوضح رئيس وحدة المشاريع والتعاون الدولي أن وزارة العمل تستجيب لحاجة الوزارات من شواغر وظيفية بحسب الموازنات التي يتم العمل على توفيرها، بما في ذلك تفريغ 100 ممرض بشكل عاجل للقطاع الصحي في إطار مواجهة وباء كورونا ومتحور دلتا.

    وتعمل وزارة العمل على منح جزء من الاهتمام والدعم للاحتياجات الخاصة والتخصصات الرقمية، حيث فرغت ثلاثين خريجاً لوزارة سلطة الأراضي لصالح المشروع المستحدث لتوثيق بيانات الأراضي وتوثيق الأملاك العامة للمواطنين وهذا يعمل لصالح القطاع الزراعي، كما وخصصت فرصة عمل لـ90 خريجاً من تخصص الحاسوب لصالح بناء قاعدة بيانات في وزارة العمل، وذلك لمدة ستة أشهر.

    وذكر كريّم لـ"الرأي" أن وزارة العمل عقدت تعاوناً مع الصليب الأحمر، ووفرت فرصة عمل لـ 30 خريجة من خريجات الحاسوب، وذلك لصالح تحسين جودة البيانات للبحاثين عن عمل لمدة سبعة أشهر.

    إعفاء مؤقت

    وفي سياق مختلف كان لوزارة العمل تقديراً خاصاً للعمال، عبرت عنه من خلال إعفاء العمال العاملين من دفع رسوم التأمين الصحي لمدة ستة أشهر وتجميد المستحقات المالية عن كل عامل في تلك الفترة، ويقدر عدد العمال بـ90 ألف عامل غير عاطل عن العمل.

    وأكد أيمن أبو كريّم على أن وزارة العمل تعفي من الأساس العمال الغير عاملين من دفع رسوم التأمين الصحي، منوهاً إلى أن الاعفاء يكلف المؤسسة الحكومية 27 مليون شيكل.

    ويتعرف العامل المعفي من دفع رسوم التأمين الصحة ومعرفة إذا ما كان اسمه ضمن قائمة الاعفاء من خلال فحص اسمه عبر رابط أرفقته وزارة العمل على صفحتها الرسمية لتمكين العمال من فحص أسمائهم، كما عززت وزارة الصحة ذات الخدمة بإرفاق رابط آخر لتمكين العمال من فحص أسمائهم.

    وفي ذات الإطار، وزارة العمل كانت قد أعلنت عن تعويض العمال المتضررين من قصف المنشآت التجارية والتي على إثرها فقدوا عملهم، حيث قال أبو كريّم إن من تم تعويضهم هم العمال وليسوا أصحاب المنشآت التجارية، بقيمة 2700 شيكل لمرة واحدة فقط.

    وتم تعويض 2000 عامل بحسب البيانات التي تم جمعها بناء على الزيارات الميدانية للمنشآت التجارية المتضررة إما تضرراً بليغاً او كلياً، منوهاً أبو كريم أنه تم تعويض كافة العمال.

    ومن الجدير قوله إن وزارة العمل لا تتوقف عن جلب المناحين لعدد من البرامج التشغيلية التي تضعه العمل على سلم أولياتها، والذي على أساسه توزع فرص عمل مؤقتة تتراوح مدتها ما بين ثلاثة أشهر إلى اثني عشر شهراً برئاسة وكيلها المهندس إيهاب الغصين.

    المصدر : "الرأي"

  • وزير العمل : أكثر من 130 ألف عامل استفادوا من مساعدات الوزارة ...تفاصيل

    كشف وزير العمل في الحكومة الفلسطينية نصري أبو جيش اليوم الأحد عن عدد العمال الفلسطينيين الذين استفادوا ماديا خلال جائحة كورونا .

    وقال وزير العمل إن الوزارة قدمت دعما ماديا لأكثر من 130 ألف عامل من خلال المناحين وصناديق الدعم التي تم انشاؤها خلال جائحة كورونا.

    وأضاف:" تم تقديم بعض المساعدات لقطاعات معينة مثل السياحة لإنعاشها ونفذنا برنامج استدامة قائم على تقديم القروض الطويلة والميسرة والصفرية لكل القطاعات التي تضررت خلال جائحة كورونا من أجل إعادة نشاطها الاقتصادي ومساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تصل لنحو 90% من اجمالي المنشآت داخل فلسطين بنحو 142 ألف منشأة".

    وأكد وزير العمل الفلسطيني ان الحكومة الفلسطينية عملت على تجاوز آثار جائحة كورونا واستمرار الصمود رغم الاقتصاد الضعيف الهش والتي انعكست آثاره على قطاع العمل وزيادة معدلات البطالة خاصة بين الشباب، وذلك من خلال عقد مؤتمر الحوار الاجتماعي بين أطراف العمل الثلاثة وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل ومراجعة قوانين العمل والضمان الاجتماعي وتحديث بنودها.